Image Title

هندسة المطالبات

ما الذي يجعل شخصين يطرحان السؤال ذاته على الآلة نفسها، فيخرج أحدهما بجوابٍ باهتٍ مكرور، بينما يخرج الآخر بتحليلٍ يكاد ينافس خبيراً متمرّساً؟ ليست الآلة من تغيّرت بينهما،

Image Title

هل نثق في الذكاء الاصطناعي

حين يضع طبيبٌ حياة مريضه بين يدي خوارزمية تنصحه بإجراء جراحة عاجلة أو الإحجام عنها، ولا يستطيع أحد، لا المهندس الذي بناها ولا الطبيب الذي يستعملها، أن يشرح لماذا قررت ما قررت، فأي نوع من الثقة هذا الذي نمنحه؟

Image Title

نماذج اللغة الكبيرة

كيف لآلةٍ لا تعرف معنى كلمة «حُبّ» أن تكتب فيه قصيدةً تُدمع العين؟ وكيف لبرنامجٍ لم يَخبُر العالم يوماً أن يشرح لك قوانين الفيزياء، ويترجم بين لغاتٍ لم يُدرَّس قواعدها، ويكتب شيفرةً برمجية تعمل من أول محاولة؟

Image Title

نقطة التفرد التقنية

ماذا لو أنّ اللحظة التي نخشاها — حين تبدأ الآلة بتحسين نفسها بنفسها فتنطلق في حلقةٍ متسارعة لا تنتظر إذننا — ليست حدثاً مستقبلياً ينتظرنا عند منعطفٍ بعيد،

Image Title

من يملك الذكاء الاصطناعي يملك المستقبل

حِينَ أَعْلَنَ رَئِيسٌ يَحْكُمُ أُمَّةً تَضُمُّ سُدُسَ سُكَّانِ الْأَرْضِ أَنَّ مَنْ يَقُودُ الذَّكَاءَ الِاصْطِنَاعِيَّ سَيَحْكُمُ الْعَالَم، لَمْ يَكُنْ يُطْلِقُ شِعَاراً خِطَابِيّاً عَابِراً، بَلْ كَانَ يَفْضَحُ حَقِيقَةً تَتَجَنَّبُ النُّخَبُ التَّصْرِيحَ بِهَا

Image Title

من فكرة إلى منتج رقمي كامل

ما الذي يمنعك اليوم من أن تتحوّل وحدك إلى شركةٍ كاملة؟ تخيّل أنّ في رأسك فكرة منتجٍ رقميّ، ثم تخيّل أنّ بينك وبين إخراجها إلى الوجود فريقاً كاملاً من المصممين والمبرمجين والمسوّقين ومحلّلي البيانات، لا يطلب راتباً ولا إجازةً ولا يعرف النوم؛

Image Title

معجم الذكاء الاصطناعي

هل يمكن أن نخوض نقاشاً جاداً عن قوّةٍ تُعيد تشكيل أسواق العمل والحروب والمدارس، ونحن نجهل مفرداتها الأولى؟ المفارقة أنّ أكثر التقنيات حضوراً في أحاديثنا اليومية صارت أكثرها غموضاً في معجمنا؛ فالكلمة الواحدة قد تختصر بحثاً امتدّ عقوداً،

Image Title

مستقبل واجهات التفاعل

ماذا لو كانت لوحة المفاتيح التي تنقر عليها أصابعك الآن، والشاشة التي تحدّق فيها عيناك، ليست سوى عكّازين مؤقّتين اخترعتهما البشرية لتجسر بهما هوّةً بين عقلٍ يفكّر بسرعة البرق وآلةٍ لا تفهم إلا ما يُكتب أو يُلمس،

Image Title

مستقبل الرعاية الصحية

ماذا لو أنّ الدواء الذي تتناوله غداً لم يُصنع في مصنعٍ على الطرف الآخر من العالم قبل عامين، بل طُبع أمام عينيك في صيدلية الحيّ خلال دقائق، مُفصَّلاً على مقاس جيناتك وحدها،

Image Title

مستقبل الذكاء الاصطناعي

ماذا لو أنّ السنوات العشر التي تفصلنا عن عام 2035 ليست مساحةً نتأمّل فيها مصيرنا من بعيد، بل غرفةٌ ضيّقة نُتّخذ فيها القرارات الكبرى ونحن مشغولون بالتفاصيل الصغيرة،

Image Title

مدن 2029

أيُّ مفارقةٍ أمضى من أن تُلغى الإشارات الضوئية لا لأنها فشلت، بل لأنها لم تعد ضروريةً البتة؟

Image Title

ما بعد ChatGPT

لماذا يخشى عملاقُ التقانة الذي يملك ثلاثمئة مليون مستخدم نشط أن يستيقظ ذات صباحٍ فيجدَ تاجَه قد انتقل إلى منافسٍ لم يكن أحدٌ يحسب له حساباً قبل عامين؟

Image Title

كيف تبني محفظة مشاريع الذكاء الاصطناعي

أربكَ سوقُ العمل قاعدةً ظنَّها الطامحون راسخة: أن الشهادةَ هي الجواز، وأن إتمامَ الدورة هو الإذنُ بالدخول. فحامِلُ الشهادات اليوم قد يُردُّ على عتبة المقابلة، بينما يُستدعى مَن لا يحمل سوى رابطٍ إلى مستودعٍ رقميٍّ فيه ثلاثةُ مشاريع تشتغل بالفعل.

Image Title

قياس العائد المعرفي

أيُّ عبثٍ أن تنفق المؤسسات المليارات على تدريب موظفيها على الذكاء الاصطناعي، ثم لا تملك حين تُسأل عن جدوى ما أنفقت إلا أن تشير إلى عدد الحاضرين وساعات الجلوس في القاعات، كأن الحضور علمٌ والجلوس إتقان؟

Image Title

علم النفس الخوارزمي

ماذا لو أنّ الجهازَ الذي تحملُه في جيبِك يعرفُ عن نوباتِ غضبِك وساعاتِ ضعفِك أكثرَ مما يعرفُه أقربُ الناسِ إليك، بل أكثرَ مما تعرفُه أنت عن نفسِك؟

Image Title

عقل الآلة الخفي

حين يكتب لك النموذج جملةً مدهشةً في دقتها، هل تساءلت يوماً من الذي قرّرها فعلاً: أهو النموذج، أم ملايين الأرقام الصامتة التي لا يفهم أحدٌ تماماً لماذا اصطفّت على هذا النحو دون سواه؟

Image Title

عالم 2035

تخيّل أنّك تستيقظ صباحَ يومٍ من عام 2035 فلا تجد نفسك وحدك في غرفتك؛ ثمّة حضورٌ صامتٌ كان يقظاً طوال الليل، يراقب نومك ويزن أنفاسك ويعرف متى تثقل جفونك ومتى تخفّ،

Image Title

رقائق الذكاء الاصطناعي

ما الذي يجعل قطعةً من السيليكون لا تتجاوز مساحتها ظفرَ إبهامٍ أثمنَ من حقول النفط في موازين القوى الجديدة؟ تأمّل المفارقة: دولٌ تملك ثرواتٍ طائلة وجيوشاً جرّارة،

Image Title

حوسبة الكم والذكاء الاصطناعي

ماذا لو أنّ أعظم ما بناه الذكاء الاصطناعي حتى اللحظة ليس سوى نسخةٍ بدائيةٍ مكبّلةٍ بقيدٍ لم ننتبه إليه؛ قيدُ أنّ كلّ حاسوبٍ صنعناه منذ فجر العصر الرقمي يفكّر بصفرٍ وواحدٍ لا ثالث لهما،

Image Title

تاريخ الذكاء الاصطناعي

في ربيع عام 1958، وقف بيرسِبترون فرانك روزنبلات أمام الصحافة، فبشّرته صحيفة نيويورك تايمز بأنه «جنين حاسوبٍ» سيمشي ويتكلّم ويرى ويكتب ويعي وجوده، فهل كان ذلك الوعد العريض نبوءةً سابقةً لأوانها،

Image Title

الفجوة الرقمية

ما الذي يجعل قرويةً في إقليمٍ نائٍ بجنوب آسيا، لا تملك من العالم إلا هاتفاً مستعاراً وشبكةً تتقطّع، أبعدَ عن ثمار الذكاء الاصطناعي من مهندسٍ في وادي السيليكون يفصله عنها نصف الكرة الأرضية؟

Image Title

الذكاء الاصطناعي ومستقبل الديمقراطية

ماذا لو أنّ أعظم تهديدٍ يحدق بالديمقراطية في عصر الخوارزميات ليس أنّ الآلة ستزوّر صناديق الاقتراع، بل أنّها لن تحتاج إلى ذلك أصلاً؛ لأنها ستكون قد زوّرت ما هو أعمق من الصندوق: العقل الذي يقترب منه، والرغبة التي تحرّك اليد، والقناعة التي يظنّها الناخب وليدة تفكيره الحرّ بينما هي في حقيقتها صدى هندسةٍ دقيقةٍ صُمّمت لتبدو وكأنها رأيه؟

Image Title

الذكاء الاصطناعي وسلاسل التوريد

حين تتأخّر شحنةٌ من رقائق إلكترونية في ميناءٍ آسيويٍّ ليومين، فتتعطّل بسببها مصانع سياراتٍ في أربع قارّات، مَن يتّخذ القرار الذي يُنقذ الموقف: مديرٌ بشريٌّ يقلّب الجداول في مكتبه، أم خوارزميةٌ صامتةٌ أعادت توجيه آلاف الحاويات قبل أن يستيقظ ذلك المدير أصلاً؟

Image Title

الذكاء الاصطناعي والهوية الرقمية

حين يكتب عنك حسابٌ لم تفتحه، ويردّ نيابةً عنك صوتٌ لم تنطقه، ويعرض المعلنون سلوكاً لم تأتِه بعد، فمن هو ذاك الذي يحمل اسمك في الفضاء الافتراضي: أنت، أم الخوارزمية التي صارت تعرفك أكثر مما تعرف نفسك؟ ليست المسألة ترفاً نظرياً يشغل الفلاسفة وحدهم، بل صارت معضلةً يومية يعيشها كلّ من يملك هاتفاً. فالهوية الرقمية لم تعد مجرّد اسمٍ وكلمةِ مرور، بل غدت ظلاً كاملاً يُبنى من فُتات سلوكنا: ما نشتريه، وأين نتوقّف بأبصارنا على الشاشة، وكم ثانيةً نتردّد قبل أن نضغط. ومن هذا الفُتات تنسج النماذج التوليدية نسخةً منّا قد تتنبّأ بقرارنا قبل أن نتّخذه.

Image Title

الذكاء الاصطناعي والفنون

حين يبيعُ عملٌ فنيٌّ رسمته خوارزميةٌ بأربعمئةٍ وثلاثةٍ وثلاثين ألفِ دولار في مزادِ كريستيز العريق، فمن الذي نُصفّقُ له حقاً: للآلةِ التي حرّكت الفرشاةَ الرقمية، أم للمهندسين الذين علّموها، أم لقرونٍ من الرسّامين البشر الذين سرقت أساليبَهم وأعادت تدويرَها دون أن يقبضَ أحدُهم درهماً واحداً؟

Image Title

الذكاء الاصطناعي والرياضة

أيُّ المدرّبَين يكسب البطولة في العقد القادم: ذاك الذي يثق بحدسه المصقول على مرّ ثلاثين عاماً في الملاعب، أم ذاك الذي يقرأ في خوارزميةٍ تحليليةٍ ما عجز عينه عن التقاطه في الثُّمن الأخير من الثانية؟

Image Title

الذكاء الاصطناعي والدفاع

حين يقرّر خوارزميٌّ صامتٌ، في أجزاءٍ من الثانية، مَن يستحقّ أن يحيا ومَن يجب أن يُمحى من خريطة المعركة، فأينَ يذهب ذلك الترددُ الإنسانيُّ النبيلُ الذي طالما فصَلَ بين الجنديِّ والجزّار؟

Image Title

الذكاء الاصطناعي والتعليم

لماذا ما زلنا نُجلس ثلاثين طفلاً في صفٍّ واحد، نلقّنهم الدرس ذاته بالوتيرة ذاتها، ثم نقيس ذكاءهم بقدرتهم على استرجاع ما حفظوه يوم الامتحان، بينما يحمل كلٌّ منهم في رأسه خريطةً معرفيةً مختلفةً عن جاره تماماً؟

Image Title

الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني

ماذا لو كان الحارسُ الذي نُسلّمه مفاتيح حصوننا الرقمية هو نفسه الجاسوسَ الذي يدرس ثغراتها في الظلام؟ هذه ليست مفارقةً بلاغيةً تُساق للتشويق، بل هي الحقيقة العارية للذكاء الاصطناعي في ميدان الأمن السيبراني اليوم، حيث صار السلاحُ ذاته يُشهَر في يد المدافع والمهاجم في آنٍ واحد، فلا تكاد تميّز أيّ الكفّين يحمل الدرع وأيّهما يقبض على الخنجر.

Image Title

الذكاء الاصطناعي والاقتصاد السعودي

حين تُعلَن أرقامٌ ضخمةٌ عن إسهام الذكاء الاصطناعي في الناتج المحلّي السعودي بحلول نهاية العقد، يَحسُن أن نتوقّف لا عند ضخامة الرقم بل عند سؤالٍ أمضى: هل نحن بصدد اقتصادٍ يَصنع التقنية، أم اقتصادٍ يَشتريها بثوبٍ جديد ويظنّ أنّه صنعها؟

Image Title

الذكاء الاصطناعي التوليدي والإبداع

حين تطلب من آلةٍ صورةً لم تُلتقط قطّ، فهي لا تبحث في خزانةٍ عن لقطةٍ تشبهها، بل تبدأ من حقلٍ من التشويش العشوائيّ الخالص، من ضجيجٍ بصريٍّ لا معنى فيه، ثم تنحت منه الوجه والظلّ والضوء نحتاً حتى يستوي مشهداً متماسكاً.

Image Title

إدارة الأزمات والكوارث

ماذا لو أنّ أرواحاً تُحصَدُ بالآلافِ في زلزالٍ يضربُ مدينةً نائمةً ليست ضحيّةً للغضبِ الأرضيِّ بقدرِ ما هي ضحيّةٌ لتأخّرِ ثوانٍ معدودةٍ في إطلاقِ إنذارٍ كان بوسعِ آلةٍ صامتةٍ أن تطلقَه قبلَ أن تتشقّقَ الجدران؟

Image Title

في عالم من الضجيج، كيف تجعل الخير أعلى صوتاً؟ "نبساي الثاني" هو مكبر صوتك الذكي

رسالتكم نبيلة، وقصتكم ملهمة، وأثركم يغير حياة الكثيرين للافضل باذن الله. ولكن في خضم ملايين الرسائل الإعلانية والصيحات الرقمية التي تتنافس على انتباه الإنسان كل ثانية، هل تشعر أحيانًا أن صوتكم الخيّر يخفت؟...

Image Title

كيف تعمل نبساي على تمكين المنظمات غير الربحية من أجل مستقبل أكثر إشراقًا

يواجه القطاع غير الربحي، وهو حجر الزاوية في رفاهية المجتمع، تحديًا مستمرًا للقيام بالمزيد بموارد أقل. وفي مواجهة الموارد المحدودة والمتطلبات المتزايدة، تتجه هذه المنظمات بشكل متزايد إلى حلول مبتكرة لتعظيم تأثيرها....

Image Title

اِرْكَبْ قِطَارَ اَلذَّكَاءِ اَلِاصْطِنَاعِيِّ بَيْنَمَا اَلتَّذَاكِرُ مَجَّانِيَّةً اَلْيَوْمِ

تَنْتَظِرَ رِحْلَةً تَحْوِيلِيَّةً أُولَئِكَ اَلْجَرِيئِينَ بِمَا يَكْفِي لِاغْتِنَامِهَا يَقِفُ اَلذَّكَاءُ اَلِاصْطِنَاعِيُّ كَقَاطِرَةِ اَلْقَرْنِ اَلْحَادِي وَالْعِشْرِينَ ، عَلَى اِسْتِعْدَادٍ لِإِحْدَاثِ ثَوْرَةٍ فِي اَلصِّنَاعَاتِ فِي جَمِيعِ أَنْحَاءِ اَلْعَالَمِ ...

Image Title

جايكو شركة جديدة في مجال الذكاء الاصطناعي في المملكة العربية السعودية.

تشهد المملكة العربية السعودية تحولاً تكنولوجيًا غير مسبوق، مدعومًا برؤية 2030، وهي خارطة طريق طموحة لتنويع اقتصاد البلاد والحد من اعتمادها على النفط. وفي قلب هذا التحول يكمن الذكاء الاصطناعي...