مخطط جانت، الميزانيات، تقارير التقدم، إدارة المخاطر... هذه هي لغتك اليومية. أنت، كمدير للمشاريع، تعلم أنَّ "الواقع" نادرٌ ما يلتزم بالخطة. مورد يتأخر، مهمة تستغرق وقتًا أطول، خطر غير متوقع يظهر من العدم، ويجد القائد نفسه في سباق محموم لإعادة التوازن.
يقول بيتر دراكر، أبو الإدارة الحديثة: "أفضل طريقة للتنبؤ بالمستقبل هي أنْ تصنعه"بإذن الله
. ماذا لو كان بإمكانك التوقف عن مجرد "التفاعل" مع مشكلات المشروع، والبدء في "صناعة" نجاحه بشكل استباقي؟ ماذا لو امتلكت عينًا ثالثة ترى المخاطر قبل أنْ تتشكل، وعقلاً إضافيًا يحسب كل الاحتمالات ليقدم لك أفضل مسار؟
هذه ليست رؤية من الخيال العلمي، بل هي الواقع الذي يتيحه الذكاء الاصطناعي. وبرنامج "نبساي الثاني" هو الجسر الذي سيعبر بك إلى هذا الواقع الجديد. على مدار عام كامل، ستتعلم كيف تحول الذكاء الاصطناعي إلى شريكك الاستراتيجي في كل مشروع، لتنتقل من مدير يتابع، إلى قائد يتنبأ ويضمن. .بإذن الله
في ورش العمل التطبيقية، ستكتشف كيف:
مشروع تخرجك سيكون إدارة مشروع حقيقي داخل منظمتك باستخدام هذه الأدوات، لتقدم دليلاً حيًا على قوة هذه المنهجية الجديدة.
كلُّ مشروعٍ يتأخر أو يتجاوز ميزانيته يكلف منظمتك الكثير. إنَّ استثمارك في هذا البرنامج التحولي، البالغ 6000 ريال لعام كامل من التعلم العميق، هو في الحقيقة توفير هائل في تكاليف المشاريع المستقبلية. ومع حصولك على شهادة إنجاز معتمدة من "نبساي "و المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني
، ستكون قيمتك كمدير مشاريع قادر على تسليم النتائج الموعودة أعلى من أي وقت مضى. لمعرفة المزيد عن الوحدات الدراسية وكيفية تطبيقها في إدارة المشاريع، تفضل بزيارة موقع "نبساي" الإلكتروني. المدير الجيد يدير الخطة. لكن القائد الاستثنائي يصمم اليقين بإذن الله في عالم من الاحتمالات.
انضم إلى "نبساي الثاني" وكن أنت مهندس اليقين والنجاح بإذن الله في كل مشروع تقوده.