هل تجد نفسك أحيانًا، في سكون مكتبك آخر النهار، تتأمل في حجم المسؤولية على عاتقيك؟ قراراتك لا تشكل مستقبل منظمتك فحسب، بل تمس حياة المستفيدين، وتؤثر في شغف فريقك، وتحقق أمانة المانحين. أنت تقود سفينة في محيط متلاطم، بوصلتك هي خبرتك، وشراعك هو حدسك. ولكن، ماذا لو كان بإمكانك امتلاك بوصلة ترى ما وراء الأفق، وشراع يتنبأ بإذن الله
العالم يقف على أعتاب ثورة لا تشبه أي شيء سبق، ثورة الذكاء الاصطناعي. هذا ليس مجرد تحديث تقني، بل هو إعادة تعريف لمفهوم القيادة ذاتها. البعض يراها موجة عاتية تهدد بإغراق كل ما هو مألوف، والبعض الآخر، وهم قلة، يرونها موجة تاريخية يمكن امتطاؤها للوصول إلى شواطئ من الأثر لم تكن ممكنة من قبل. السؤال ليس "هل" سيغير الذكاء الاصطناعي قطاعنا غير الربحي، بل "من" سيقود هذا التغيير؟
هنا يأتي دور برنامج "نبساي الثاني"، الذي لم يُصمم ليعلمك عن الذكاء الاصطناعي، بل صُمم ليمكنك من التفكير به وقيادته. إنه ليس مجرد برنامج، بل هو بوتقة تُصهر فيها حكمة القيادة مع قوة البيانات، لتخريج جيل جديد من القادة التنفيذيين في القطاع غير الربحي؛ قادة لا يتخذون القرارات بناءً على ما حدث بالأمس، بل بناءً على ما سيحدث غدًا.
على مدار عام كامل، ستنطلق في رحلة تحولية عميقة. في الأشهر الستة الأولى، المكونة من 12 ورشة عمل مكثفة، لن تتعلم فقط عن "الخوارزميات" و"التعلم الآلي"، بل ستتعلم لغة المستقبل. ستفهم كيف يمكن للتحليلات التنبؤية أنْ تكشف لك عن مصادر تمويل لم تكن في الحسبان، وكيف يمكن لنماذج المحاكاة أنْ تختبر استراتيجياتك قبل أن تلتزم بمورد واحد.
والأهم من ذلك، ستتقن "هندسة الأسئلة" عبر تقنيات 9d المبتكره بواسطه الحجي. هذه هي المهارة الجوهرية التي تفصل بين من يستخدم التقنية ومن يقود بها. ستتعلم كيف تسأل الذكاء الاصطناعي الأسئلة الصحيحة:
أما الأشهر الستة المتبقية، فستكون مخصصة لمشروع تخرجك، الذي لن يكون مجرد بحث أكاديمي، بل سيكون خطة التحول الرقمي الاستراتيجية لمنظمتك. ستعمل تحت إشراف خبراء، لتطبق كل ما تعلمته في بناء أساس متين لمستقبل منظمتك، وقياس العائد على الاستثمار في كل خطوة، وحوكمة هذه القوة الجديدة بأخلاق ومسؤولية.
تخيل نفسك بعد عام من الآن. لم تعد تخشى الذكاءالاصطناعي، لأنك تمتلك الأدوات لاستشرافه. اجتماعات مجلس الإدارة لم تعد لعرض النتائج الماضية، بل لرسم خرائط المستقبل بثقة مستندة إلى البيانات. فريقك لا يراك مجرد مدير، بل قائد ملهم يأخذ بأيديهم نحو عصر جديد من الإنجاز. سمعتك كقائد تتجاوز منظمتك، لتصبح صوتًا مرجعيًا في القطاع بأكمله.
إنَّ الانضمام لـ "نبساي الثاني" ليس قرارًا مهنيًا، بل هو استثمار في إرثك. هو قرار بالانتقال من إدارة الحاضر إلى صناعة المستقبل.بإذن الله
المقاعد في هذا البرنامج الحصري محدودة، لأننا لا نبني قاعة دراسية، بل نبني مجتمعًا من القادة الرواد الذين سيشكلون وجه القطاع غير الربحي للعقد القادم. المستقبل لن ينتظر، والقيادة الحقيقية تكمن في استباقهِ لا اللحاق به.
هل أنت مستعد لتكون القائد الذي يتذكره التاريخ؟ مكانك بيننا ينتظرك. انضم إلى "نبساي الثاني".