" أنت، كمدير للعلاقات العامة والإعلام، لست مجرد متحدثٍ باسم منظمتك؛ أنت حارس سمعتها، ومهندِّس الثقة مع جمهورها، وراوي قصتها في عالمٍ صاخبٍ ومتقلبٍ. كلُّ تغريدةٍ، كل مقالٍ، كل تعليقٍ، هو لَبِنَةٌ في صرح سمعتكم، إمَّا أنْ تقويه أو تضعفه.
التحدي أنَّ هذه المحادثات تحدث بسرعة الضوء، عبرالقنوات، 24 ساعة في اليوم. محاولة متابعتها بالطرق التقليدية تشبه محاولة إفراغ المحيط بملعقة. كيف يمكنك أن تكون استباقيًا لا مجرد رد فعل؟ كيف تتنبأ بالأزمة قبل انفجارها؟ وكيف تقيس ما إذا كانت جهودك تبني حقًا جسورًا من الثقة؟
برنامج "نبساي الثاني" يقدم لك غرفة العمليات التي طالما حلمت بها. إنه ليس تدريبًا على كتابة البيانات الصحفية، بل هو ترقية كاملة لنظام تشغيلك كقائد إعلامي. على مدار عامٍ، ستتعلم كيف تستخدم الذكاء الاصطناعي ليكون رادارك الذي يمسح الأفق، ودرعك الذي يحميك بإذن الله ، وصوتك الذي يصل بذكاء. .بإذن الله
في ورش العمل المكثفة، ستتقن فن:
مهارتك الجديدة التي ستمنحك قوة استثنائية هي "هندسة الأسئلة":
مشروع تخرجك سيكون بناء استراتيجية علاقات عامة كاملة مدعومة بالبيانات لمنظمتك، مع لوحات قياس حية لقياس السمعة والتأثير.
إن سمعة منظمتك هي أثمن أصولها. حمايتها وتنميتها هو استثمار مباشر في استدامتها. هذا البرنامج، الذي يمنحك أدوات الحماية والنمو هذه لمدة عام كامل، متاح لك باستثمار يبلغ 6000 ريال. وعند التخرج، ستحمل شهادة إنجاز معتمدة من "نبساي "و المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني
، وهي شهادة تعلن أنك من الجيل الجديد من حراس السمعة ومهندسي الثقة. شاهد بنفسك كيف يمكن للبيانات أن تحمي سمعتك، بزيارة موقع "نبساي" الإلكتروني وقراءة التفاصيل الكاملة. في عصر المعلومات، الثقة هي العملة الجديدة. و"نبساي الثاني" سيجعلك أغنى الأغنياء بها.
لا تنتظر الأزمة لتعرف قيمة الدرع. ابنِ حصونك الآن. انضم إلى قادة الإعلام في "نبساي الثاني".